منتدى الناس المبسوطة
عزيزي الزائر اسرة منتدى الناس المبسوطة ترحب بكم وتتمنى ان تكونوا من ضمنها.. وشكرا لكم

منتدى الناس المبسوطة

أهلا بكم في منتدى الناس المبسوطة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اهــــــلا وســــــهلا عاشقه
الخميس 10 فبراير 2011, 11:48 pm من طرف حارس القبور

» اقوى برنامج حماية من الملفات الضارة و التجسس والمالوير والهكرز والاختراق والفيروسات بأشكالها وأنواعها انه بحق اقوى برنامج حماية مع انني اتعجب من البعض من لايعرف هذا البرنامج لكن التجربة هي خير برهان انه برنامج a-squared Anti-Malware
الجمعة 04 فبراير 2011, 1:29 pm من طرف المدير

»  من أقوي أفلام الكوميديا للعملاق " جيم كاري " Ace Ventura Pet Detective بحجم 250 ميجا علي أكثر من سيرفر علي لينك واحد
الخميس 03 فبراير 2011, 10:08 pm من طرف المدير

» Exc- WWE.Raw.Monday.Night.31.01.2011.HDTV AVi 758 MB - RMVB 301 MB
الخميس 03 فبراير 2011, 9:47 pm من طرف المدير

» إنفراد تام. فيلم الأكشن والغرب الموحش Snowblind 2010 DvdRip مترجم على أكثر من سيرفر
الخميس 03 فبراير 2011, 11:56 am من طرف المدير

» السلام عليكم
الخميس 03 فبراير 2011, 11:10 am من طرف المدير

» ماسنجر 2007 او مسنجر 2008 نسخة Windows Live Messenger
السبت 29 يناير 2011, 11:33 pm من طرف المدير

» نغمات البوم مسعود كرتس الجديد (( البرده))
الإثنين 24 أغسطس 2009, 4:32 am من طرف وروره

» محمد (عليه السلام) رائد الحفاظ على البيئة
الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:50 pm من طرف محبة الرسول

» بسم الله الرحمن الرحيم
الأربعاء 04 فبراير 2009, 5:57 pm من طرف المدير

» حدد هدفك في الحياة
الأربعاء 04 فبراير 2009, 5:50 pm من طرف المدير

» حدد هدفك في الحياة
الجمعة 30 يناير 2009, 6:56 pm من طرف girl_moslema

» أيّ مــن هــذه تـريــد ؟
الثلاثاء 27 يناير 2009, 9:06 pm من طرف المدير

» محامون تونسيون يتطوعون للدفاع عن رامي الحذاء العراقي
السبت 24 يناير 2009, 4:53 pm من طرف girl_moslema

» صحف الرباط تحتفي بالصحافي منتظر الزيدي و'حذاءه'
السبت 24 يناير 2009, 3:32 pm من طرف المدير

» ارسل رسالة الى الجنود الصهاينة في غزة لتحبيط معنوياتهم
السبت 24 يناير 2009, 3:00 pm من طرف girl_moslema

» حقيقة المـــوت !!!
الجمعة 23 يناير 2009, 3:09 pm من طرف المدير

» فلسطين
الجمعة 23 يناير 2009, 3:03 pm من طرف المدير

» ممكن تدخل تضحك
الجمعة 23 يناير 2009, 3:01 pm من طرف المدير

» رفض اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة من دون غزة
الأربعاء 21 يناير 2009, 6:17 pm من طرف المدير


شاطر | 
 

 في وداع بوش: المشهد الصرخة يكتب بالحذاء أمثولة الغضب النبيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 447
العمر : 28
هوايتك : كمبيوتر
بلدك : فلسطين
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه : دكتوراه
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: في وداع بوش: المشهد الصرخة يكتب بالحذاء أمثولة الغضب النبيل   الأربعاء 17 ديسمبر 2008, 11:56 pm

ونحن نودع عاماً يلملم أوراقه ويمضي... سوف يبقى المشهد التلفزيوني الذي قذف فيه الصحافي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه، أثناء مؤتمر صحافي في بغداد... سوف يبقى هذا المشهد علامة فارقة، طبعت نهاية العام 2008 بطابعها، مثلما طبعت نهاية عهد الرئيس جورج بوش بطابع احتجاجي صارخ وبالغ الحدة والإهانة... جعل كبريات الصحف العربية والعالمية تتوقف عنده، لتصف ما جرى بأنه كان محاولة اغتيال رمزية لبوش، وإدانة لسياسات إدارته!
كل الأمم المقهورة والمقموعة تعشق الرمز وتتمسك به، لأنه يحمل لها الأمل بأن تنهض وتتعافى معنوياً... وما قام فيه منتظر الزيدي هو فعل رمزي بامتياز... فعل رمزي لأناس مقهورين... علمتهم حقبة الرئيس بوش أن أوطانهم وكراماتهم ودماءهم مستباحة... وأن القتل والدمار والاحتلال والنهب وفضائح سجن أبو غريب الجنسية وفظائع غوانتانامو وتجاوزات بلاك ووتر في قتل العراقيين، كلها كانت حلقات في مسلسل كابوسي طويل ومستمر... كان يصر بوش على أنه علامات مضيئة على طريق تحرير العراق من الديكتاتورية!
إهانة بوش في مؤتمر صحافي قد تكون خطأ بروتوكولياً كما ينظر إليها بعضهم... لكن هذا الخطأ لا يقاس بالتأكيد بجريمة انتهاك شرف السجناء العراقيين في سجن أبو غريب على يد حفنة من شواذ الجيش الأمريكي في حضارة تدعي نظرياً أن السجناء هم رعايا لدى سلطة ترعى القانون وتطبق العدالة... وهذا الخطأ لا يقاس بالتأكيد بجريمة تدنيس المصحف الشريف في سجن غوانتانامو في أبشع اعتداء على معتقدات ومقدسات الآخرين... ولا بمشاهد نهب بغداد على يد الرعاع والمرتزقة... أو حرق المكتبة الوطنية ونهب المتحف الوطني العراقي بعد حل الجيش وإباحة كل مرافق ومؤسسات العراق العظيم للعبث والتدمير باستثناء وزارة النفط التي كانت في نظر المحتل أهم من أمهات الكتب ومن آثار ستة آلاف سنة من حضارة بلاد الرافدين!
والآن إذا تذكرنا فقط هذه الجرائم والإهانات (الرمزية أيضاً)... إذا استعدنا من خزان الذاكرة مشاعر الاشمئزاز والغضب والقهر والألم التي كنا نتابع بها تلك الصفعات والإهانات... لأمكن لنا أن نفهم لماذا بدا ما فعله منتظر الزيدي بطولة وليس خطأ برتوكولياً... ولماذا تحول هذا الصحافي الشاب بين ليلة وضحاها، إلى بطل شعبي عربي بكل معنى الكلمة... ولماذا تحول المشهد التلفزيوني الذي لعب بطولته إلى المادة الأكثر رواجاً وتكرارا على شاشات المحطات العربية منذ وزعته وكالة الأنباء الفرنسية، ثم انتشر عبر الشبكة العنبكوتية، وصار المادة الأكثر تحميلا في كل المواقع، وانتقل منها إلى ملايين الهواتف النقالة عبر العالم... فيما حظي الخبر المتلفز أو المنشور على شبكة الإنترنت بكم غير مسبوق من التعليقات والاتصالات والمشاركات... التي كانت كلها ترفض أي محاولة لقراءة ما فعله ضمن إطار القيم البروتوكولية أو المهنية، بل و تضفي صفة البطولة الشعبية المطلقة على شاب كان حتى أيام خلت، يعمل في قناة تلفزيونية محلية مغمورة...
لم يحرر منتظر الزيدي العراق بما فعله، ولم يجمد آثار الاتفاقية الأمنية التي لم يجف حبر توقيعها بعد حين كان بوش يقذف بالحذاء... ولم ولن يوقف شلال الدم الطائفي الذي جرى أنهاراً في مدن العراق... ولن يعيد الأرواح التي زهقت... والمدن التي دمرت... وثمة من سيعتبر أن كل هذا الرأي العام العربي المتعاطف مع الزيدي، هو رأي عام عاطفي مندفع وأهوج، يصفق لمن يشتم أمريكا وبوش لأنه لا يقوى على شتم ضابط أمن في بلده... لكن كل هذه الآراء الباردة التي تدعي الرصانة والعقلانية لا تفهم معنى الغضب الذي يعتمل في الصدور... ولا حجم الألم الرمزي وغير الرمزي عندما نستعرض صور الجرائم والإهانات التي لحقت بالعرب والمسلمين على يد بوش وسياساته!
الأمر الآخر والأهم، أن ما قام به منتظر الزيدي ينطوي على شجاعة بالغة في التعبير عن الرأي... شجاعة تتجاوز المنطق والبروتوكول والمعقول والمتوقع... وسواء كانت هذه الشجاعة خالية من اللياقة أو الحكمة، أو متحررة من هذه القيم والمقاييس في الأساس، فإن التاريخ سيذكر بالتأكيد أن صحافياً عربياً شاباً في الثامنة والعشرين من العمر، استطاع في الأيام الأخيرة من عهد بوش ومن عام 2008 أن يحول ألمه وغضبه وحسه الوطني إلى صرخة احتجاج مدوية جذبت أنظار العالم كله، وأربكت رئيس أكبر دولة في العالم، وعبرت ببلاغة لا نظير لها عن الرأي الشعبي العربي في مرحلة أمريكية كانت الأكثر سوءاً وعدوانية تجاه العرب على مر تاريخ أمريكا!

البغدادية: خبطة إعلامية بلا إعلام!

دخل منتظر الزيدي التاريخ بشجاعته، وقد تعرض للضرب والأذى لأنه قرر أن يعبر عن رأيه الشجاع والحر مهما كان الثمن... لكن المستفيد الإعلامي الأكبر مما حدث، كان قناة (البغدادية) التي يعمل الزيدي مراسلا فيها، والتي تحولت فجأة من قناة عادية ومتواضعة لا يعرفها سوى قلة، إلى قناة تصدر بيانات، وتتلقى اتصالات تضامن، وحملات تأييد ومؤازرة. وقد ظهر أحد مذيعيها بعيد الحادث، ليقرأ بيان مجلس إدارة القناة وكأنه يلقي (البيان رقم واحد) فيما وضعت صورة المراسل في طرف الشاشة، وانهمكت القناة في بث الأغاني الوطنية... أما في اليوم التالي فقد تعاملت مع الحدث وكأنها (أم العروس) فخصصت مساحات بث مباشر لتلقي الاتصالات، وتسجيل أسماء المتصلين ورأيهم في قضية إطلاق سراح المراسل الأسير... فيما قسمت الشاشة إلى قسمين خصص أحدهما لعرض لقطات تؤكد أن الزيدي هو مراسل لديها فعلا... ويظهر في كثير من التقارير الميدانية المصورة!
لا أقصد بالتأكيد اتهام (البغدادية ) بالانتهازية... فأي محطة كانت ستفخر بانتساب الزيدي لها، وحتى لو لم تقتنع بما فعل، فإنها ستتبناه كي يكون لها من الشهرة نصيب... ما أردت أن أشير إليه هي طرافة الحالة الإعلامية... التي حققت للقناة شهرة وخبطة إعلامية صحافية بلا إعلام، أي من خلال سلوك شخصي جداً لأحد العاملين فيها... وليس من خلال عمل مهني أو إعلامي يحمل معايير السبق الصحافي!

'الدنيا': شماتة تتفنن في الهجاء!

أصرت قناة (الدنيا) السورية، على استخدام تعبير (صرماية) بدل (حذاء) في كل نشرات الأخبار والتعليقات السياسية التي تناولت حدث ضرب بوش بالحذاء... و(صرماية) كلمة عامية شامية قديمة، تستخدم للتعبير عما يلبس في القدم... وغالباً ما يعتبرها الدمشقيون شتيمة أياً كان موقعها أو استخدامها!
وقد تفننت القناة في إعادة المشهد التلفزيوني لضرب بوش بالحركة البطيئة، وتكراره على مدار البث اليومي لدرجة أنه ظهر أكثر من الفواصل التي تحمل اسم القناة... كما استخدمت مانشيتات شامتة ولاذعة من قبيل: (صرماية عراقية تصادق على أعمال بوش وإدارته في العراق) و(صرماية عراقية تجبر بوش على الانحناء مرتين) كما جعلت منه مذلة تلصق ببوش حتى في استعراض أخبار جولاته الأخرى، حيث جاء في إيراد خبر زيارته لأفغانستان: (بوش الذي قذفه العراقيون بالصرماية... يجري محادثات مع كرزاي في أفغانستان) وهكذا وجد مدير قناة الدنيا الدكتور فؤاد شربجي في هذا الحدث الاستثنائي مناسبة لإبراز مواهبه الهجائية حتى في صياغة عناوين نشرة الأخبار!!
أرادت (الدنيا) أن تجاري الحس الشعبي العربي في التفاعل مع هذا الحدث، وبنفس اللغة الشعبية... وقد ضحت بالبروتوكول ورصانة لغة نشرة الأخبار من أجل أن تقترب من الحالة، وتعكس بذاءة الشتيمة التي مثلها الحدث بلا خجل أو تهذيب! إلى أي حد كان ذلك لائقاً؟! ثمة من يرى أن لكل مقام مقالاً... وثمة من يقول أن ما حدث في المؤتمر الصحافي إياه، وما فعله بوش من جرائم من قبل... يجعل الاحتمالات مفتوحة على كل المستويات اللغوية في وداع عهده!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnass.dahek.net
 
في وداع بوش: المشهد الصرخة يكتب بالحذاء أمثولة الغضب النبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الناس المبسوطة :: الناس العام :: الناس للمواضيع المتنوعة-
انتقل الى: